وَما بَيْنَهُمَا
» : عرّفه بأظهر خواصه وآثاره .
«
إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ [ 24 ]
» « 1 » : علمتم ذلك .
[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 25 إلى 29 ]
قالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَ لا تَسْتَمِعُونَ ( 25 ) قالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ( 26 ) قالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ( 27 ) قالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ( 28 ) قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ ( 29 )
«
قالَ
» : م ،
متعجبا .
«
لِمَنْ حَوْلَهُ
» : م ،
لأصحابه .
«
أَ لا تَسْتَمِعُونَ [ 25 ]
» : ع ، جوابه سألته عن كيفيته ، وهو يصف فعاله .
«
قالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ [ 26 ]
» : عدل إلى ما لا شك في افتقاره ، إلى صانع حكيم .
«
قالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ [ 27 ]
» : أسأله عن شيء فيجيبني عن آخر .
«
قالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَما بَيْنَهُما
» : تشاهدون كلّ يوم انّه يأتي بالشّمس من المشرق ، ويذهب بها إلى المغرب على وجه نافع ، ينتظم به أمور الخلق .
«
إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ [ 28 ]
» : علمتم أن لا جواب لكم غير هذا .
«
قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ [ 29 ]
» :
عدل إلى التّهديد بعد الانقطاع .
هامش
( 1 ) بانّ السّموات والأرض مع عظم شأنهما ورفعة مكانهما وكثرة تدابيرهما ودقة صنائعهما ، لا بدّ لهما من خالق صانع مدبر وهو اللّه سبحانه - باقر .