لفضحكم وعاجلكم بالعقوبة .
[ سورة النور ( 24 ) : الآيات 11 إلى 14 ]
إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 11 ) لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ ( 12 ) لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكاذِبُونَ ( 13 ) وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 14 )
«
إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ
» : بأبلغ ما يكون من الكذب .
«
عُصْبَةٌ
» : جماعة .
«
مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ
» : استئناف ، والهاء للإفك .
«
بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
» : لاكتسابكم به الثّواب العظيم .
«
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ
» : بقدر ما خاض فيه .
«
وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ
» : تحمل معظمه .
«
مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ [ 11 ]
» : ع ، نزلت في مارية القبطيّة ، وما رمتها به عائشة من أنّها حملت بإبراهيم من جريح القبطيّ .
«
لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ
» : أي هلا .
ظننتم بالّذين هم كأنفسكم .
«
خَيْراً وَقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ [ 12 ] لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّهِ
» : أي في حكمه .
«
هُمُ الْكاذِبُونَ [ 13 ]
« 1 »
وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ
»
هامش
( 1 ) وذلك لما روي أن ألسنة الخلق أقلام الحق .