تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 921

مساهمون:

ص٩٢١
لفضحكم وعاجلكم بالعقوبة .

[ سورة النور ( 24 ) : الآيات 11 إلى 14 ]

إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 11 ) لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ ( 12 ) لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكاذِبُونَ ( 13 ) وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 14 ) «
إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ
» : بأبلغ ما يكون من الكذب . «
عُصْبَةٌ
» : جماعة . «
مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ
» : استئناف ، والهاء للإفك . «
بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
» : لاكتسابكم به الثّواب العظيم . «
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ
» : بقدر ما خاض فيه . «
وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ
» : تحمل معظمه . «
مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ [ 11 ]
» : ع ، نزلت في مارية القبطيّة ، وما رمتها به عائشة من أنّها حملت بإبراهيم من جريح القبطيّ . «
لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ
» : أي هلا . ظننتم بالّذين هم كأنفسكم . «
خَيْراً وَقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ [ 12 ] لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّهِ
» : أي في حكمه . «
هُمُ الْكاذِبُونَ [ 13 ]
« 1 »
وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ
»
هامش
( 1 ) وذلك لما روي أن ألسنة الخلق أقلام الحق .