: ع ، أي فليشهد عليها أربعا .
«
بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ [ 6 ]
» : فيما رماها به .
[ سورة النور ( 24 ) : الآيات 7 إلى 10 ]
وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ ( 7 ) وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ ( 8 ) وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 9 ) وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ( 10 )
«
وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ [ 7 ]
» : في الرّمي .
«
وَيَدْرَؤُا
» : يدفع .
«
عَنْهَا الْعَذابَ
» : م ،
الرّجم .
«
أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ [ 8 ]
» : فيما رماني به .
«
وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ [ 9 ]
» : في ذلك .
ع ، إن أقرّ الزّوج أنّه كذب عليها جلد الحدّ وردت إليه ، وإن أبى إلّا يمضي فليفعلا ما قال اللّه ، ثمّ لا تحلّ له أبدا ، وان لم تفعل هي رجمت .
«
وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ [ 10 ]
» « 1 » :
هامش
( 1 ) لمسّكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم ، حذف الجواب اكتفاء بما بعده - باقر .