«
إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما
» : م ،
ضربهما .
«
طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [ 2 ]
» « 1 » : م ،
أقلها رجل واحد .
[ سورة النور ( 24 ) : الآيات 3 إلى 6 ]
الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلاَّ زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلاَّ زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ( 3 ) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ( 4 ) إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 5 ) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلاَّ أَنْفُسُهُمْ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ( 6 )
«
الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً
« 2 »
أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ [ 3 ]
» : ع ، نهى عن مناكحة من شهر بالزّنا « 3 » حتّى يتوب .
«
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ
» : ع ، يقذفونهنّ بالزّنا ، وفي حكمهنّ المحصنين .
«
ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ [ 4 ] إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
» : ع ، بأن يكذّبوا أنفسهم ويستغفروا ربّهم .
«
وَأَصْلَحُوا
» « 4 » : فحينئذ تقبل شهادتهم .
«
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [ 5 ] وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ
»
هامش
( 1 ) حتى يعرف عندهم وقوعها في هذه البلية فيصير هذا سببا للتوبة والإنابة - باقر .
( 2 ) لأنها كفوء له .
( 3 ) لأن هذه الفعلة توجب ذلة المؤمن وهتك عرضه عند أمثاله - باقر .
( 4 ) حالهم - باقر .