تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 865

مساهمون:

ص٨٦٥
«
عَلى سَواءٍ
» : عدل .

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 110 إلى 112 ]

إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ ( 110 ) وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ ( 111 ) قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ ( 112 ) «
وَإِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ [ 109 ] إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ [ 110 ] وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ
» « 1 » : لعلّ تأخير العذاب . «
فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ [ 111 ]
» : تمتيع إلى أجل مقدر . «
قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ
» : بإظهار الحقّ على الباطل . «
وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ [ 112 ]
» : [ على دفع ما تصفون ] « 2 » من الشّبه الباطلة .
هامش
( 1 ) راجع إلى معاوية ، كما في الاحتجاج . أي : وما أدري لعلّ معاوية امتحان لكم وتمتع لكم ، تتمتعون من دنياه إلى حين انقضاء آجالكم - باقر . ( 2 ) ليس في ر .