[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 92 إلى 95 ]
إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ( 92 ) وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ ( 93 ) فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كاتِبُونَ ( 94 ) وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ ( 95 )
«
وَجَعَلْناها وَابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ [ 91 ] إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ
» : ملّتكم ، وهي ملّة الإسلام .
«
أُمَّةً واحِدَةً
» : غير مختلفة فيما بين الأنبياء .
«
وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ [ 92 ] وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ
» : تفرّقوا في الدّين .
«
كُلٌّ
» : [ من الفرق ] « 1 » .
«
إِلَيْنا راجِعُونَ [ 93 ] فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرانَ
» : تضييع .
«
لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كاتِبُونَ [ 94 ]
» : في صحيفة عمله .
«
وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ
» : ممتنع على أهلها .
ع ، هكذا قرئ بفتح الحاء مع الألف « 2 » .
«
أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ
« 3 »
[ 95 ]
» : ع ، رجوعهم إلى الدّنيا .
هامش
( 1 ) ليس في ر .
( 2 ) من المجمع منه - هامش م .
( 3 ) إلينا كقولهم : ان هي إلّا حياتنا الدّنيا وما نحن بمبعوثين - باقر .