«
أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ [ 78 ]
:
لنفسي بالمبادرة إلى الهجرة .
م ،
بتركي مثل هذه العبادة الّتي فرغتني لها في بطن الحوت .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 88 إلى 91 ]
فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ( 88 ) وَزَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ ( 89 ) فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ ( 90 ) وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا وَجَعَلْناها وَابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ ( 91 )
«
فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ
» : بأن قذفه الحوت إلى السّاحل ، وأنبت اللّه عليه شجرة من يقطين .
«
وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ [ 88 ]
» : من غموم دعوا اللّه فيها بالإخلاص .
«
وَزَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي
» : لا تتركني .
«
فَرْداً
» : وحيدا بلا ولد يرثني .
«
وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ [ 89 ]
» : فإن لم ترزقني من يرثني فلا أبالي به .
«
فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ
» : م ،
كانت لا تحيض فحاضت .
«
إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ [ 90 ] وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها
» : ى ، مريم لم ينظر إليها شيء .
«
فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا
» : ع ، نفخ فيها جبرئيل بأمرنا .