[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 77 إلى 79 ]
وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ ( 77 ) وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ ( 78 ) فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلاًّ آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فاعِلِينَ ( 79 )
«
مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ [ 76 ] وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ [ 77 ] وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ
« 1 »
إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ
» : ع ، رعته ليلا .
«
وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ
» : حكم الحاكمين والمتحاكمين « 2 » .
«
شاهِدِينَ [ 78 ] فَفَهَّمْناها
« 3 »
سُلَيْمانَ وَكُلًّا آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً
» : ع ، حكم داود لصاحب الزّرع برقاب الغنم ، وسليمان بولدها ولبنها وصوفها ، ذلك المقام وكان كلاهما حكم اللّه « 4 » .
«
وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ
» : م ،
كان إذا قرأ الزّبور ، لا يبقى جبل ولا حجر ولا طائر إلّا جاوبه .
هامش
( 1 ) أي الزّرع أو الكرم - ص .
( 2 ) أو الجمع محمول على التعظيم - باقر .
( 3 ) أي ذلك الحكم وتأنيثه باعتبار كونه عبارة عن المسئلة - باقر .
( 4 ) وهذا صريح ان حكم اللّه ليس لواحد ، بل له أحكام في مسألة واحدة ، كما صدر مثل هذه عن أئمتنا عليهم السّلام - باقر .