تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 856

مساهمون:

ص٨٥٦

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 77 إلى 79 ]

وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ ( 77 ) وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ ( 78 ) فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلاًّ آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فاعِلِينَ ( 79 ) «
مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ [ 76 ] وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ [ 77 ] وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ
« 1 »
إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ
» : ع ، رعته ليلا . «
وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ
» : حكم الحاكمين والمتحاكمين « 2 » . «
شاهِدِينَ [ 78 ] فَفَهَّمْناها
« 3 »
سُلَيْمانَ وَكُلًّا آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً
» : ع ، حكم داود لصاحب الزّرع برقاب الغنم ، وسليمان بولدها ولبنها وصوفها ، ذلك المقام وكان كلاهما حكم اللّه « 4 » . «
وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ
» : م ، كان إذا قرأ الزّبور ، لا يبقى جبل ولا حجر ولا طائر إلّا جاوبه .
هامش
( 1 ) أي الزّرع أو الكرم - ص . ( 2 ) أو الجمع محمول على التعظيم - باقر . ( 3 ) أي ذلك الحكم وتأنيثه باعتبار كونه عبارة عن المسئلة - باقر . ( 4 ) وهذا صريح ان حكم اللّه ليس لواحد ، بل له أحكام في مسألة واحدة ، كما صدر مثل هذه عن أئمتنا عليهم السّلام - باقر .