تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 852

مساهمون:

ص٨٥٢

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 60 إلى 63 ]

قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ ( 60 ) قالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ ( 61 ) قالُوا أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ ( 62 ) قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ ( 63 ) «
مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ [ 59 ] قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ
» : يعيبهم . «
يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ [ 60 ] قالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ
» : بمرأى منهم . «
لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ [ 61 ]
» : بفعله أو قوله . «
قالُوا
» : حين أحضروه . «
أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ [ 62 ] قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ
» « 1 » [ 63 ] : ع : يعني إن كانوا ينطقون فكبيرهم فعل ، وإلّا فلا فما نطقوا وما كذب « 2 » إبراهيم .
هامش
( 1 ) أقول : قوله هذا ، كذب نافع محمود عند اللّه ، لأنّ قصده به إتمام الحجّة ، لا دفع البلاء عنه . وان كان قصده منه هذا ، كان أيضا مجوزا محمودا ، لان دفع الضّرر عن النفس واجب - باقر . سأل زنديق أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ في قصّة إبراهيم عليه السّلام : قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوه ان كانوا ينطقون . قال عليه السّلام : ما فعل كبيرهم وما كذب إبراهيم عليه السّلام . قيل : وكيف ذلك ؟ فقال : انّما قال إبراهيم عليه السّلام : فاسألوهم ان كانوا ينطقون . فان نطقوا ، فكبيرهم فعل . وان لم ينطقوا ، فلم يفعل كبيرهم شيئا . فما نطقوا وما كذب إبراهيم عليه السّلام - من الاحتجاج . ( 2 ) أي بالكذب المذموم في الشّرع - باقر .