تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 848

مساهمون:

ص٨٤٨

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 43 إلى 47 ]

أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ ( 43 ) بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أَ فَهُمُ الْغالِبُونَ ( 44 ) قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ ( 45 ) وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 46 ) وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ ( 47 ) «
أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ [ 43 ]
» : ولا يصحبهم نصر منّا . «
بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ
» : فحسبوا ان لا يزالوا كذلك . «
أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
» « 1 » : فسّر في الرّعد « 2 » . «
أَ فَهُمُ الْغالِبُونَ [ 44 ] قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ [ 45 ] وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ
» : أدنى شيء . «
مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ [ 46 ] وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ
» « 3 » : العدل .
هامش
( 1 ) بإذهاب أهلها - من الرّعد . ( 2 ) لط : الرعد / 41 . ( 3 ) وروى في تفسير : ميزان القسط في قوله تعالى «وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ[ الاسراء / 35 ] »
تفسير المعين — صفحة 848 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي