كانت السّماء « 1 » لا تنزل المطر ، و « 2 » الأرض « 3 » لا تنبت الحبّ « 4 » .
«
فَفَتَقْناهُما
» : ع ، بالمطر والنّبات « 5 » .
«
وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ
» « 6 » : [ خلقنا من الماء ] « 7 » كلّ حيوان ، فانّه أعظم مواده ، ولفرط حاجته إليه ، أو صيّرنا كلّ شيء حيّ « 8 » بسبب من الماء لا يحيى دونه .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 31 ]
وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلاً لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ( 31 )
«
أَ فَلا يُؤْمِنُونَ [ 30 ] وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ
« 9 »
أَنْ تَمِيدَ
« 10 »
بِهِمْ
» :
فسّر في النّحل « 11 » .
«
وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلًا
» : مسالك واسعة .
«
لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ [ 31 ]
» : إلى مصالحهم .
هامش
( 1 ) رتقا - ص .
( 2 ) كانت . [ يعني وكانت الأرض ] .
( 3 ) رتقا .
( 4 ) فلمّا خلق اللّه الخلق وبث فيها من كلّ دابة ، فتق السّماء بالمطر والأرض بنبت الحبّ . فقال الشّاميّ : أشهد انّك من ولد الأنبياء وانّ علمك علمهم - ص .
( 5 ) أو المراد انّهما كانتا في العدم فأوجدتهما - باقر .
( 6 ) التّوصيف بالحي للتوضيح ، اشعارا بأنّ كلّ شيء ذو حياة ، كما يدل عليه صراحة قوله : «وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ[ الاسراء / 44 ] » لانّ التسبيح لا يحصل إلّا من ذي حياة . نعم لكلّ شيء حياة لائقة له ، وحقيقته مخفية علينا - باقر .
( 7 ) ليس في ت .
( 8 ) كذا في النسخ - والأصح : حيّا .
( 9 ) جبالا ثابتا .
( 10 ) كراهة ان تميل بكم وتضطرب - من النّحل .
( 11 ) انظر : النحل / 15 .