تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 845

مساهمون:

ص٨٤٥
كانت السّماء « 1 » لا تنزل المطر ، و « 2 » الأرض « 3 » لا تنبت الحبّ « 4 » . «
فَفَتَقْناهُما
» : ع ، بالمطر والنّبات « 5 » . «
وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ
» « 6 » : [ خلقنا من الماء ] « 7 » كلّ حيوان ، فانّه أعظم مواده ، ولفرط حاجته إليه ، أو صيّرنا كلّ شيء حيّ « 8 » بسبب من الماء لا يحيى دونه .

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 31 ]

وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلاً لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ( 31 ) «
أَ فَلا يُؤْمِنُونَ [ 30 ] وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ
« 9 »
أَنْ تَمِيدَ
« 10 »
بِهِمْ
» : فسّر في النّحل « 11 » . «
وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلًا
» : مسالك واسعة . «
لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ [ 31 ]
» : إلى مصالحهم .
هامش
( 1 ) رتقا - ص . ( 2 ) كانت . [ يعني وكانت الأرض ] . ( 3 ) رتقا . ( 4 ) فلمّا خلق اللّه الخلق وبث فيها من كلّ دابة ، فتق السّماء بالمطر والأرض بنبت الحبّ . فقال الشّاميّ : أشهد انّك من ولد الأنبياء وانّ علمك علمهم - ص . ( 5 ) أو المراد انّهما كانتا في العدم فأوجدتهما - باقر . ( 6 ) التّوصيف بالحي للتوضيح ، اشعارا بأنّ كلّ شيء ذو حياة ، كما يدل عليه صراحة قوله : «وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ[ الاسراء / 44 ] » لانّ التسبيح لا يحصل إلّا من ذي حياة . نعم لكلّ شيء حياة لائقة له ، وحقيقته مخفية علينا - باقر . ( 7 ) ليس في ت . ( 8 ) كذا في النسخ - والأصح : حيّا . ( 9 ) جبالا ثابتا . ( 10 ) كراهة ان تميل بكم وتضطرب - من النّحل . ( 11 ) انظر : النحل / 15 .