تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 843

مساهمون:

ص٨٤٣
: م ، لأنّه لا يفعل إلّا ما كان حكمة وصوابا « 1 » . «
وَهُمْ يُسْئَلُونَ [ 23 ]
» : م ، يعني بذلك خلقه ، أنّه يسألهم .

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 24 إلى 26 ]

أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ ( 24 ) وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ ( 25 ) وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ ( 26 ) «
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ هذا
» : [ التّوحيد ] « 2 » . «
ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ
» : ع ، ممّا هو كائن . «
وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي
» : ع ، ممّا قد كان . «
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ [ 24 ] وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ [ 25 ] وَقالُوا اتَّخَذَ
هامش
( 1 ) ليس في ر . ( 2 ) ويدل على ذلك ما في الحديث القدسي : وانّ من عبادي المؤمنين لمن يريد الباب من العبادة ، فأكفّه عنه لئلا يدخله عجب ، فيفسد دينه . وان من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلّا بالفقر . ولو أغنيته ، لأفسد الغناء دينه . وان من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلّا بالغنى . ولو أفقرته ، لأفسد الفقر دينه . وان من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلّا بالسقم . ولو صححت جسمه ، لأفسد الصّحة دينه . وان من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلّا بالصحة . ولو أسقمته ، لأفسد السّقم دينه . وانّي أدبر عبادي بعلمي بقلوبهم ، فانّي عليم خبير . وما أوحى إلى موسى عليه السّلام ان يا موسى ، ما خلقت خلقا أحبّ إليّ من عبدي المؤمن . وانّما ابتليته لما هو خير له ، وعافيته لما هو خير له ، وأنا أعلم بما يصلح عليه أمر عبدي . فليصبر على بلائي وليشكر نعمائي وليرضى بقضائي ، أكتبه في الصّديقين عندي ، إذا عمل برضواني وأطاع أمري - من منهاج النجاة فيض .