أعتى منهم .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 7 إلى 12 ]
وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 7 ) وَما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَما كانُوا خالِدِينَ ( 8 ) ثُمَّ صَدَقْناهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْناهُمْ وَمَنْ نَشاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ ( 9 ) لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 10 ) وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَأَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ ( 11 )
فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ ( 12 )
«
وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ
« 1 »
إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
» « 2 » [ 7 ] : فسّر في النّحل « 3 » .
«
وَما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَما كانُوا خالِدِينَ [ 8 ] ثُمَّ صَدَقْناهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْناهُمْ وَمَنْ نَشاءُ
» : ممّن آمن بهم ، ومن في ابقائه حكمة .
«
وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ [ 9 ] لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً
» : أي القرآن .
«
فِيهِ ذِكْرُكُمْ
» : صيتكم أو موعظتكم .
«
أَ فَلا تَعْقِلُونَ [ 10 ] وَكَمْ قَصَمْنا
» : أهلكنا .
«
مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَأَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ [ 11 ] فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ [ 12 ]
» :
هامش
( 1 ) العارفين بأسرار الأشياء - من النحل .
( 2 ) وجه الحكمة فيه م الذكر القرآن وأهله آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين - من النحل .
( 3 ) انظر : النحل / 43 .