ومن مسك فتكون كالوحشي النّافر .
«
وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً
» : هو عذاب الآخرة .
«
لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ
» : ضللت « 1 » على عبادته .
«
عاكِفاً
« 2 »
لَنُحَرِّقَنَّهُ
» : بالمبرد أو النّار « 3 » .
ع ، وقرئ بفتح النّون « 4 » وتخفيف الرّاء .
«
ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ
» : لنذرينّه .
«
فِي الْيَمِّ نَسْفاً [ 97 ]
» : م ،
عمد موسى فبرد العجل ثمّ أحرقه بالنّار ، فذراه في اليمّ « 5 » .
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 98 إلى 99 ]
إِنَّما إِلهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً ( 98 ) كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً ( 99 )
«
إِنَّما إِلهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً [ 98 ] كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً
« 6 »
[ 99 ]
هامش
( 1 ) وفيه إيماء بأنّ أصله هكذا - باقر .
( 2 ) مقيما .
( 3 ) بمعجزة النّبوة ، بان يصيره بقرا حقيقيا فيحرقه بها ولا يحرق فيها بدونها ولو بردة ، فما ورد في الرّواية في برده ، فهو موافق لفهم السّائل - باقر .
( 4 ) الأولى .
( 5 ) من البقرة منه - هامش م .
( 6 ) في هذه الوقائع - باقر .