«
لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ
» : م ،
يعني لو فعلت ذلك لتفرّقوا .
«
وَلَمْ تَرْقُبْ
» : لم تراع .
«
قَوْلِي [ 94 ]
» : في حسن الخلافة والإصلاح .
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 95 إلى 97 ]
قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ ( 95 ) قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُها وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي ( 96 ) قالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً ( 97 )
«
قالَ فَما خَطْبُكَ
» : ما الّذي حملك عليه .
«
يا سامِرِيُّ [ 95 ] قالَ بَصُرْتُ
» « 1 » : علمت .
«
بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ
» : من حصول الحياة بموطئ فرس جبرئيل .
«
فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُها
» : في جوف العجل .
«
وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ
» : زينت .
«
لِي نَفْسِي [ 96 ] قالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ
« 2 » » : ى ، ما دمت حيّا وعقبك .
«
أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ
» « 3 » : خوفا أن يمسك أحد ، فيأخذك الحمى ،
هامش
ع استعبادا للعداوة التي بين بني أمّ واحدة وكانا لأب وأمّ - من الأعراف .
بل تخصيص الأمّ يدل على انّ مثل موسى ، كمثل عيسى ولد بلا أب .
وكذا عليّ بن أبي طالب ، وان نسبا ظاهرا إلى الأب ، لكن في الباطن كانا كعيسى عليه السّلام - باقر .
( 1 ) ببصيرة القلب - باقر .
( 2 ) في مدّة حياتك - باقر .
( 3 ) لي على أحد ولا لأحد عليّ - باقر .