تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 831

مساهمون:

ص٨٣١

[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 110 إلى 115 ]

يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً ( 110 ) وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً ( 111 ) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً ( 112 ) وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً ( 113 ) فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً ( 114 ) وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً ( 115 ) «
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
« 1 »
وَما خَلْفَهُمْ
» « 2 » : [ مرّ في آية الكرسي ] « 3 » . «
وَلا يُحِيطُونَ بِهِ
» : م ، باللّه . «
عِلْماً [ 110 ] وَعَنَتِ
» : ذلّت وخضعت . «
الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً
« 4 »
[ 111 ] وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً
» : ع ، بأبطال عمله . «
وَلا هَضْماً [ 112 ]
» : ع ، بنقصان عمله . «
وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
» : المعاصي . «
أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً [ 113 ]
» : عظة واعتبارا . «
فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ
» : ى ، نزلت حين كان يبادر بقراءته قبل نزول تمام الآية والمعنى . «
وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً [ 114 ] وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ
» :
هامش
( 1 ) م ما كان . ( 2 ) م ما لم يكن بعد . ( 3 ) ليس في ر - انظر : البقرة / 255 . ( 4 ) على نفسه وعلى غيره - باقر .