[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 4 إلى 10 ]
تَنْزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى ( 4 ) الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ( 5 ) لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى ( 6 ) وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى ( 7 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ( 8 )
وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى ( 9 ) إِذْ رَأى ناراً فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً ( 10 )
«
تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى [ 4 ] الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى
« 1 »
[ 5 ]
» : فسّر في الأعراف . « 2 » «
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى [ 6 ]
» :
م ،
كلّ شيء على الثّرى ، والثّرى على القدرة ، والقدرة ، تحمل كلّ شيء .
«
وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ
» : م ،
ما أكننته في نفسك .
«
وَأَخْفى [ 7 ]
» : م ،
ما خطر ببالك ثمّ أنسيته .
«
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
« 3 »
[ 8 ] وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى [ 9 ] إِذْ رَأى ناراً
» : ع ، في طريقه إلى مصر ، في ليلة مظلمة ذات ريح وبرد شديد ، حين أخذ امرأته الطّلق .
«
فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ
» : رأيت .
«
ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ
» : بشعلة .
م ،
تصطلون من البرد .
«
أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً [ 10 ]
» : ع ، عندها طريقا وكان قد
هامش
( 1 ) استوى نسبته إلى كلّ شيء حال كونه مستوليا على الكلّ - من الأعراف .
( 2 ) الأعراف / 54 .
( 3 ) وهي تسعة وتسعون اسما مرويا عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله .
أقول : أي هو مالك لجميع الأسماء الحسنى المذكورة في قوله تعالى : «أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ [ السجدة / 7 ]» - باقر .