تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 786

مساهمون:

ص٧٨٦
ع ، وقرئ ذكر بصيغة الأمر ، ونصب رحمة « 1 » .

[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 3 إلى 4 ]

إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا ( 3 ) قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ( 4 ) «
إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا [ 3 ]
» : لأنّه أقرب إلى الإجابة . «
قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ
» : ى ، ضعف . «
الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً
» : شبه الشّيبة في بياضه وأنارته بشواظ النّار ، وانتشاره في الشّعر باشتعالها . «
وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا [ 4 ]
» : بل كلّما دعوتك استجبت لي .
هامش
( 1 ) من المجمع - منه . هامش م .
تفسير المعين — صفحة 786 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي