تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 605

مساهمون:

ص٦٠٥
«
أَيَّتُهَا الْعِيرُ
» : القافلة . ى ؛ يعني أهلها . «
إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ [ 70 ]
» : م ؛ ما سرقوا وما كذب يوسف ، فإنّما عنى سرقتم يوسف من أبيه .

[ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 71 إلى 75 ]

قالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ما ذا تَفْقِدُونَ ( 71 ) قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ ( 72 ) قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَما كُنَّا سارِقِينَ ( 73 ) قالُوا فَما جَزاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ ( 74 ) قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ ( 75 ) «
قالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ما ذا تَفْقِدُونَ [ 71 ] قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ
» : ع ؛ الطّاس الّذي يشرب منه ويكال به الطّعام . «
وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ
» : من الطّعام حملا له . «
وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ [ 72 ]
» : كفيل أودّيه . «
قالُوا تَاللَّهِ
» : قسم فيه معنى التّعجب . «
لَقَدْ عَلِمْتُمْ
» : ممّا لاح لكم من دلائل صلاحنا وأماننا . «
ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَما كُنَّا سارِقِينَ [ 73 ] قالُوا فَما جَزاؤُهُ
» : جزاء السّرق . «
إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ [ 74 ]
» : في دعوى البراءة . «
قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ
» : أخذ من وجد . «
فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ
» : م ؛ يعنون السّنّة الّتي كانت تجري فيهم أن يحبسه .