«
أَيَّتُهَا الْعِيرُ
» : القافلة .
ى ؛ يعني أهلها .
«
إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ [ 70 ]
» : م ؛
ما سرقوا وما كذب يوسف ، فإنّما عنى سرقتم يوسف من أبيه .
[ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 71 إلى 75 ]
قالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ما ذا تَفْقِدُونَ ( 71 ) قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ ( 72 ) قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَما كُنَّا سارِقِينَ ( 73 ) قالُوا فَما جَزاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ ( 74 ) قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ ( 75 )
«
قالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ما ذا تَفْقِدُونَ [ 71 ] قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ
» :
ع ؛ الطّاس الّذي يشرب منه ويكال به الطّعام .
«
وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ
» : من الطّعام حملا له .
«
وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ [ 72 ]
» : كفيل أودّيه .
«
قالُوا تَاللَّهِ
» : قسم فيه معنى التّعجب .
«
لَقَدْ عَلِمْتُمْ
» : ممّا لاح لكم من دلائل صلاحنا وأماننا .
«
ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَما كُنَّا سارِقِينَ [ 73 ] قالُوا فَما جَزاؤُهُ
» : جزاء السّرق .
«
إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ [ 74 ]
» : في دعوى البراءة .
«
قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ
» : أخذ من وجد .
«
فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ
» : م ؛
يعنون السّنّة الّتي كانت تجري فيهم أن يحبسه .