«
إِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمْ
» : وفتحوا أوعيتهم .
[ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 63 إلى 65 ]
فَلَمَّا رَجَعُوا إِلى أَبِيهِمْ قالُوا يا أَبانا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنا أَخانا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ( 63 ) قالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَما أَمِنْتُكُمْ عَلى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ( 64 ) وَلَمَّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا وَنَمِيرُ أَهْلَنا وَنَحْفَظُ أَخانا وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ ( 65 )
«
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [ 62 ] فَلَمَّا رَجَعُوا إِلى أَبِيهِمْ قالُوا يا أَبانا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ
» : في المستقبل ما لم نأته بأخينا .
«
فَأَرْسِلْ مَعَنا أَخانا نَكْتَلْ
» : نأخذ كيلنا .
«
وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ [ 63 ]
» : عن أن يناله مكروه .
«
قالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَما أَمِنْتُكُمْ عَلى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ
» : أي لا تكون عاقبة أمني أيّاكم عليه مثل عاقبة أمني أيّاكم على يوسف .
«
فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [ 64 ] وَلَمَّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي
» : [ ماذا نطلب هل من مزيد على ذلك ؟ ] « 1 » .
«
هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا وَنَمِيرُ أَهْلَنا
» : فنستظهر بها ونحمل الطّعام لهم بالرّجوع إلى الملك .
«
وَنَحْفَظُ أَخانا وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ
» : باستصحاب أخينا .
هامش
( 1 ) ليس في د .