«
اللَّهُ أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً
» : إن قلت شيئا من ذلك .
[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 32 إلى 36 ]
قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 32 ) قالَ إِنَّما يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شاءَ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 33 ) وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 34 ) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ ( 35 ) وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاَّ مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ ( 36 )
«
لَمِنَ الظَّالِمِينَ [ 31 ] قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا
» : من العذاب .
«
إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [ 32 ] قالَ إِنَّما يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شاءَ
» :
عاجلا أو آجلا .
«
وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ [ 33 ] وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ
» : م ؛
أي الأمر إلى اللّه ، يهدي من يشاء ويضلّ .
«
هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [ 34 ] أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ
» : اعتراض .
«
قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي
» : وبال عصياني .
«
وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ [ 35 ]
» : من أجرامكم .
«
وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ
» : فلا تحزن .