«
وَما كانُوا يُبْصِرُونَ [ 20 ]
» : لتعاميهم عن آيات اللّه .
[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 21 إلى 24 ]
أُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 21 ) لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ ( 22 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 23 ) مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلاً أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ( 24 )
«
أُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ [ 21 ] لا جَرَمَ
» : لا محالة .
«
أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ [ 22 ]
» : لضياع ما حصّلوا ، وبقاء الحسرة والنّدامة .
«
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَخْبَتُوا
» : مالوا .
«
إِلى رَبِّهِمْ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ [ 23 ] مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ
» : الكافر والمؤمن .
«
كَالْأَعْمى وَالْأَصَمِّ
» : وكالأصم أو كالأعمى الأصم ؛ وكذا نظيره .
«
وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا أَ فَلا تَذَكَّرُونَ [ 24 ]
» :
بالتّأمل في الأمثال .