الإيمان .
ع ؛ أي لو شاء لجبرهم على الإيمان ، فلم يستحقوا حينئذ ثوابا ولا مدحا ، ولكنّه أراد أن يؤمنوا مختارين ليستحقوا الزّلفى والكرامة « 1 » .
«
أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ [ 99 ]
» : ع ؛ إنّ المسلمين قالوا : لو أكرهت يا رسول اللّه من قدرت عليه على الإسلام ؛ لكثر عددنا وقوّتنا على الأعداء فأبى ، فنزلت .
[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 100 إلى 101 ]
وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ ( 100 ) قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ( 101 )
«
وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
» : ع ؛ ليس ذلك على سبيل تحريم الإيمان عليها ، بل المراد ما كانت لتؤمن إلّا بأمره لها بالإيمان ، ما كانت مكلّفة متعبّدة .
«
وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ
» : العذاب .
«
عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ [ 100 ] قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
» : من عجائب صنعه ، ليدلّكم على وحدته وكمال قدرته .
«
وَما تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ [ 101 ]
» : لا يتوقع إيمانهم ؛ وما نافية أو أستفهاميّة .
هامش
( 1 ) مرّ نظيره في الأنعام عند قوله ( ولو شاء اللّه ما أشركوا ) منه - هامش م . [ انظر الأنعام / 107 ] .