وآله - من قراءة التّوراة .
«
إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [ 93 ]
» :
فيميز المحقّ من المبطل .
[ سورة يونس ( 10 ) : آية 94 ]
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ ( 94 )
«
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ
» :
ع ؛ لم يكن الرّسول في شكّ ، ولكن قالت الجهلة : كيف لا يبعث اللّه إلينا نبيّا من الملائكة ؟ فنزلت ، وانّما قال : فإن كنت في شكّ ولم يكن ولكن ليتبعهم .
ع ؛ لمّا أسري به إلى السّماء ، وأوحى اللّه إليه في عليّ - عليه السّلام - ما أوحى ، ورد إلى البيت المعمور وجمع له النّبيّين وصلّوا خلفه ، عرض في نفسه من عظم ما أوحي إليه في عليّ - عليه السّلام - فنزلت .
«
فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ
» : ع ؛ فأسألهم بمحضر من الجهلة ، هل بعث اللّه رسولا قبلك إلّا وهو يأكل الطّعام ؛ ويمشي في الأسواق ، ولك بهم أسوة ؟
ع ؛ فاسأل الأنبياء ، فقد أنزلنا إليهم في كتبهم من فضل عليّ - عليه السّلام - [ على ] « 1 » ما أنزلنا في كتابك ، ثمّ قال : فو اللّه ما شكّ وما سأل .
ن ؛ فالخطاب على الرّوايتين من قبيل أيّاك أعني واسمعي يا جارة .
هامش
( 1 ) من ت .