تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
عليه وآله - وأراد أمّته .

[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 44 إلى 47 ]

لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ( 44 ) إِنَّما يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ ( 45 ) وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ ( 46 ) لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلاَّ خَبالاً وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ( 47 ) «
لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ
» : في أن . «
يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ
» : أي يبادرون إلى الجهاد ، ولا يستأذنون فيه ، فكيف في التّخلف عنه . «
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ [ 44 ] إِنَّما يَسْتَأْذِنُكَ
» : في التّخلف . «
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتابَتْ قُلُوبُهُمْ
» : رسخ فيها الرّيب . «
فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ [ 45 ]
: لا يخرجون عنه . «
وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً
» : أهبة . ع ؛ نيّة ، يقول : لو كان لهم نيّة لخرجوا . «
وَلكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ
» : نهوضهم للخروج . «
فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ [ 46 ]
» : وأذن لهم الرّسول في القعود مع النّساء والصّبيان ؛ وفيه دلالة على أنّ أذنه لم يكن قبيحا ، وإن كان الأولى عدمه ليظهر نفاقهم . «
لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ
» : بخروجهم .