عليه وآله - وأراد أمّته .
[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 44 إلى 47 ]
لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ( 44 ) إِنَّما يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ ( 45 ) وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ ( 46 ) لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلاَّ خَبالاً وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ( 47 )
«
لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ
» : في أن .
«
يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ
» : أي يبادرون إلى الجهاد ، ولا يستأذنون فيه ، فكيف في التّخلف عنه .
«
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ [ 44 ] إِنَّما يَسْتَأْذِنُكَ
» : في التّخلف .
«
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتابَتْ قُلُوبُهُمْ
» : رسخ فيها الرّيب .
«
فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ [ 45 ]
: لا يخرجون عنه .
«
وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً
» : أهبة .
ع ؛ نيّة ، يقول : لو كان لهم نيّة لخرجوا .
«
وَلكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ
» : نهوضهم للخروج .
«
فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ [ 46 ]
» : وأذن لهم الرّسول في القعود مع النّساء والصّبيان ؛ وفيه دلالة على أنّ أذنه لم يكن قبيحا ، وإن كان الأولى عدمه ليظهر نفاقهم .
«
لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ
» : بخروجهم .