«
إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ
» : ع ؛ لأبي بكر ، وقد أخذته الرّعدة ، وهو لا يسكن .
«
لا تَحْزَنْ
» : لا تخف .
«
إِنَّ اللَّهَ مَعَنا
» : بالعصمة والمعونة .
«
فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ
» : أمنته الّتى تسكن إليها القلوب .
«
عَلَيْهِ
» : ع ؛ وقرئ على رسوله .
«
وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا
» : ما تكلّموا به من حبسه أو إخراجه أو قتله « 1 » .
«
السُّفْلى وَكَلِمَةُ اللَّهِ
» : نصره وغلبته .
«
هِيَ الْعُلْيا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [ 40 ]
» :
ى ؛ خرج - صلّى اللّه عليه وآله - إلى الغار لمّا همّت قريش بقتله ، ثمّ لما خرجوا في طلبه وبلغوا إلى باب الغار ، بعث اللّه العنكبوت ، فنسجت على بابه ، وجاء فارس من الملائكة حتّى وقف على بابه ، وقال : ما في الغار أحد فتفرقوا في الشّعاب .
[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 41 ]
انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالاً وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 41 )
«
انْفِرُوا
» : إلى غزوة تبوك .
هامش
( 1 ) أورده في الأنفال عند تفسير قوله ( وإذ يمكر بك الّذين كفروا - الآية ) منه - هامش م [ الأنفال / 30 ]