تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
ع ؛ سأله فرعون أن يدعو على موسى [ ومن ] « 1 » معه ، فأراد ذلك فانسلخ الاسم من لسانه .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 176 إلى 179 ]

وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 176 ) ساءَ مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَأَنْفُسَهُمْ كانُوا يَظْلِمُونَ ( 177 ) مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 178 ) وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ ( 179 ) «
وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ
» : إلى منازل الأبرار . «
بِها
» : بتلك الآيات . «
وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ
» : مال إلى الدّنيا . «
وَاتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ
» : من الحملة . «
يَلْهَثْ
» : يخرج لسانه من التّنفس الشّديد . «
أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ
» : دائم اللهث بخلاف سائر الحيوانات ؛ يعني أنّه ضالّ وعظته أو تركته . «
ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ
» : المذكورة . «
لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [ 176 ]
» : م ؛ الأصل فيه بلعم ، ثمّ ضربه اللّه مثلا لكلّ ، مؤثر هواه على هدى اللّه . «
ساءَ مَثَلًا الْقَوْمُ
» : مثل القوم . «
الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَأَنْفُسَهُمْ كانُوا يَظْلِمُونَ [ 177 ] مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ [ 178 ] وَلَقَدْ ذَرَأْنا
»
هامش
( 1 ) من ش وت .
تفسير المعين — صفحة 435 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي