تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 172 إلى 175 ]

وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ ( 172 ) أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَ فَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ( 173 ) وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 174 ) وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ ( 175 ) «
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ
» : م ؛ أخرج من ظهر آدم ذرّيّته إلى يوم القيامة ، فخرجوا كالذّر ، فعرفهم نفسه وأراهم صنعه . «
وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا
» : ع ؛ أي ونصب لهم دلائل ربوبيّته ، وركّب في عقولهم ما يدعوهم إلى الإقرار بها ، حتّى صاروا كالأشهاد على طريقة التّمثيل . «
أَنْ تَقُولُوا
» : م ؛ على أن لا تقولوا غدا . «
يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ [ 172 ] أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ
» : فاقتدينا بهم . «
أَ فَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ [ 173 ]
» : بما أسسه آباؤنا المشركون . «
وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [ 174 ] وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا
» : ع ؛ هو بلعم بن باعوراء من بني إسرائيل ، أوتي الاسم الأعظم . «
فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ
» : لحقه وصار قرينا له . «
فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ [ 175 ]
» : من الضّالّين .