تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 88 إلى 90 ]

ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 88 ) أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ ( 89 ) أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرى لِلْعالَمِينَ ( 90 ) «
وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ وَاجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [ 87 ] ذلِكَ
» أي ما دانوابه . «
هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا
» : مع علو شأنهم . «
لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ [ 88 ] أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها
» : بالثّلاثة . «
هؤُلاءِ
» : يعني قريشا . «
فَقَدْ وَكَّلْنا بِها
» : بمراعاتها . «
قَوْماً
» : من المؤمنين . «
لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ [ 89 ] أُولئِكَ
» : الأنبياء . «
الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ
» : ع ؛ فبطريقتهم يا محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - . «
اقْتَدِهْ
» : الهاء للسّكت . «
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ
» : على التبليغ . «
أَجْراً إِنْ هُوَ
» : أي الغرض .