تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
- عليه السّلام - لقومه بطلان دينهم ؛ وأنّ العبادة لخالق السّموات والأرض .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 80 إلى 82 ]

وَحاجَّهُ قَوْمُهُ قالَ أَ تُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدانِ وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ ( 80 ) وَكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ وَلا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 81 ) الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ( 82 ) «
وَحاجَّهُ
» : خاصمه في التّوحيد . «
قَوْمُهُ قالَ أَ تُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ
» : في وحدته . «
وَقَدْ هَدانِ
» : إلى توحيده . «
وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ
» : معبوداتكم ؛ وقد خوّفوه من جهتها . «
إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً
» : أن يصيبني بمكروه . «
وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً
» : فلا يستبعدّ ان يكون في علمه أنزال مخوف بي . «
أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ
» [ 80 ] : فتميزون القادر من العاجز . «
وَكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ
» : ولا يضرّ شيئا . «
وَلا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً
» : الشّرك الّذي يتعلّق به كلّ خوف . «
فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ
» : [ الموحّدون أم المشركون ] « 1 » . «
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [ 81 ] الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا
» : م ؛ ولم يخلطوا . «
إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ
» : ع ؛ بشك وشرك .
هامش
( 1 ) ليس في د .