- عليه السّلام - لقومه بطلان دينهم ؛ وأنّ العبادة لخالق السّموات والأرض .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 80 إلى 82 ]
وَحاجَّهُ قَوْمُهُ قالَ أَ تُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدانِ وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ ( 80 ) وَكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ وَلا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 81 ) الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ( 82 )
«
وَحاجَّهُ
» : خاصمه في التّوحيد .
«
قَوْمُهُ قالَ أَ تُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ
» : في وحدته .
«
وَقَدْ هَدانِ
» : إلى توحيده .
«
وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ
» : معبوداتكم ؛ وقد خوّفوه من جهتها .
«
إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً
» : أن يصيبني بمكروه .
«
وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً
» : فلا يستبعدّ ان يكون في علمه أنزال مخوف بي .
«
أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ
» [ 80 ] : فتميزون القادر من العاجز .
«
وَكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ
» : ولا يضرّ شيئا .
«
وَلا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً
» :
الشّرك الّذي يتعلّق به كلّ خوف .
«
فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ
» : [ الموحّدون أم المشركون ] « 1 » .
«
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [ 81 ] الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا
» : م ؛
ولم يخلطوا .
«
إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ
» : ع ؛ بشك وشرك .
هامش
( 1 ) ليس في د .