«
الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ
» : م ؛
يرجون الوصول إليه .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 52 إلى 53 ]
وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ( 52 ) وَكَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَ هؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ ( 53 )
«
لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ [ 51 ] وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ
» : يعبدونه دائما .
«
يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
» : مرضاته .
«
ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ
» : جواب النّفي .
«
فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ [ 52 ]
» : جواب النّهي .
ى ؛ نزلت لمّا قال الأغنياء للنّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : نحّ عنك أصحاب الصّفة ولا تجالسهم .
«
وَكَذلِكَ
» : وكما ابتلينا النّاس في أمور الدّنيا .
«
فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ
» : في أمر الدّين ، فقدّمنا الضّعفاء على الشّرفاء ، لسبقهم إلى الإيمان .
«
لِيَقُولُوا
» : أي الشّرفاء ، واللّام للعاقبة .
«
أَ هؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا
» : انكار منهم لاختصاص المساكين من بينهم بالإيمان ؛ وهذا كقولهم : لو كان خيرا ما سبقونا إليه .