تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
م ؛ يعرضون .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 47 إلى 51 ]

قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ ( 47 ) وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 48 ) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 49 ) قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ ما يُوحى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ ( 50 ) وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 51 ) «
قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً
» : يتقدّمه امارة . «
هَلْ يُهْلَكُ
» : هلاك وتعذيب وسخط . «
إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ [ 47 ] وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ [ 48 ] وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ [ 49 ] قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ
» : ع ؛ خزائنه ، قوله للشيء إذا أراده ، كن فيكون . «
وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ
» : الّذي اختص اللّه به . «
وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ
» : لي من القدرة ما للملك . «
إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ
» : أي أدّعى الألوهيّة والملكيّة ، فلم تستبعدون دعواي . «
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ
» : م ؛ من لا يعلم ومن يعلم . «
أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ [ 50 ] وَأَنْذِرْ بِهِ
» : م ؛ بالقرآن .