«
مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ
» : من الّذين جني عليهم ؛ وهم الورثة .
«
الْأَوْلَيانِ
» : هما الأوليان ، أي الأحقّان بالشّهادة ، لقرابتهما ومعرفتهما . وإن قرئ على بناء الفاعل ، فمعناه من الّذين استحقّ عليهم الأوليان من بينهم بالشّهادة .
«
فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ
» : ع ؛ يحلفان به أنّهما أحقّ بهذه الدّعوى منهما ، وأنّهما قد كذبا فيما حلفا .
«
لَشَهادَتُنا أَحَقُّ مِنْ شَهادَتِهِما
» : ليميننا أصدق من يمينهما ، سمّاها شهادة لوقوعها موقعها ، كما في اللّعان .
«
وَمَا اعْتَدَيْنا
» : فيما قلنا .
«
إِنَّا إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ [ 107 ]
» : م ؛
فإذا فعل ذلك نقض شهادة الأوّلين ، وجازت شهادة الآخرين .
[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 108 ]
ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها أَوْ يَخافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمانٌ بَعْدَ أَيْمانِهِمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ ( 108 )
«
ذلِكَ أَدْنى
» : أقرب .
«
أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها
» : على نحو ما تحملوها .
«
أَوْ يَخافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمانٌ
» : على المدّعين .
«
بَعْدَ أَيْمانِهِمْ
» : فيفتضحوا بظهور الخيانة واليمين الكاذبة .
ع ؛ مرض تميم الدّاريّ في سفر ، فدفع ما معه إلى نصرانيّين ليوصلاه إلى ورثته ، فخانا فيه فقدّموهما إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - فحلّفهما وخلّا عنهما ، ثمّ ظهر ما افتقدوه عندهما ، فنزلت « فان عثر » فأمر