أو بكلمة أسلمت .
«
إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ
» : ووصى بها يعقوب أيضا بنيه .
«
يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ
» : دين الإسلام .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 133 إلى 135 ]
أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 133 ) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ( 134 ) وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 135 )
«
فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [ 132 ] أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ
» : إنكار ، أي ما كنتم حاضرين .
«
إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي
» : أراد به أخذ ميثاقهم على الثّبات على التّوحيد والإسلام .
«
قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ
» : عدّه من آبائه ، لأنّ العمّ كالأب في وجوب التّعظيم .
«
وَإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً
» : تصريح بالتّوحيد .
«
وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [ 133 ] تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ
» : مضت .
«
لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ
» : فلا ينفعكم انتسابكم إليهم .
«
وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ [ 134 ] وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى
» : قالت كلّ من الفريقين كونوا منهم .
«
تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ
» : بل نتبع ملّته .