« كَيْفَ رُفِعَتْ »
فوق الأرض وجعل بينهما الفضاء الذي به قوام الخلق وحياتهم .
« نُصِبَتْ »
أوتادا للأرض ولولاها لمادت بأهلها .
« سُطِحَتْ » ؛
أي : بسطت . ولو تفكّروا فيها ، لعلموا أنّ لها صانعا . « 1 »
[ 21 - 22 ]
[ سورة الغاشية ( 88 ) : الآيات 21 إلى 22 ]
فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ ( 21 ) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ( 22 )
« فَذَكِّرْ »
يا محمّد . أي : عرّفهم بالبيان .
« مُذَكِّرٌ »
لهم بنعم اللّه عندهم وما يجب عليهم في مقابلتها من الشكر .
« بِمُصَيْطِرٍ » ؛
أي : لست عليهم بمتسلّط تسلّطا يمكنك أن تدخل الإيمان في قلوبهم وتجبرهم عليه . « 2 »
« بِمُصَيْطِرٍ » .
عن الكسائيّ بالسين على الأصل ، وحمزة بالإشمام . « 3 »
[ 23 - 24 ]
[ سورة الغاشية ( 88 ) : الآيات 23 إلى 24 ]
إِلاَّ مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ ( 23 ) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ ( 24 )
« إِلَّا مَنْ تَوَلَّى » .
استثناء منقطع .
« تَوَلَّى » ؛
أي : أعرض عن الذكر . فكل أمره إلى اللّه . وقيل : معناه : إلّا من تولّى وكفر فلست له بمذكّر لأنّه لا يقبل منك .
« الْعَذابَ الْأَكْبَرَ » :
الخلود في النار . « 4 »
[ 25 - 26 ]
[ سورة الغاشية ( 88 ) : الآيات 25 إلى 26 ]
إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ( 25 ) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ ( 26 )
« إِيابَهُمْ » ؛
أي : مصيرهم بعد الموت . فلا يهمّنّك أمرهم ، وإن آذوك ، فإنّ مرجعهم إلينا .
« إِيابَهُمْ » .
أبو جعفر بالتشديد . « 5 »
قرأ أبو جعفر : « إيابهم » بالتشديد . ووجهه أن يكون فيعالا مصدر أيّب فيعل من الإياب ؛ أو أن يكون أصله إوّابا فعّالا من أوّب ، ثمّ قيل إيوابا كديوان في دوّان ، ثمّ فعل به ما
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 10 / 728 .
( 2 ) - مجمع البيان 10 / 728 .
( 3 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 592 .
( 4 ) - مجمع البيان 10 / 728 - 729 و 725 .
( 5 ) - مجمع البيان 10 / 729 و 724 .