الباطلة .
« حامِيَةً » :
قد حميت فهي تتلظّى على أعداء اللّه . أهل البصرة :
« تَصْلى »
بضمّ التاء . « 1 »
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام [ قلت : ]
« هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ » ؟
قال : يغشاهم القائم عليه السّلام بالسيف . قلت :
« خاشِعَةٌ » ؟
قال : خاضعة لا تطيق الامتناع . قلت :
« عامِلَةٌ » ؟
قال : عملت بغير ما أنزل اللّه . قلت :
« ناصِبَةٌ » ؟
قال : نصبت غير ولاة الأمر . قلت :
« ناراً حامِيَةً » ؟
قال : نار الحرب في الدنيا على عهد القائم [ و ] في [ الآخرة ] نار جهنّم . « 2 »
وفي حديث آخر عنه عليه السّلام قال :
« الْغاشِيَةِ »
الذين يغشون الإمام عليه السّلام . « 3 »
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : كلّ ناصب - وإن تعبّد واجتهد - منسوب إلى هذه الآية :
« عامِلَةٌ ناصِبَةٌ »
- الآية . « 4 »
[
« عامِلَةٌ ناصِبَةٌ » .
وهم » ] الذين خالفوا دين اللّه وصلّوا وصاموا ونصبوا لأمير المؤمنين عليه السّلام . وهو قوله :
« عامِلَةٌ ناصِبَةٌ »
فلا تقبل أعمالهم . « 5 »
[ 5 ]
[ سورة الغاشية ( 88 ) : آية 5 ]
تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ ( 5 )
« مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ » ؛
أي : حارّة قد بلغت إناها وانتهت حرارتها . [ قال الحسن : ] قد أوقدت عليها جهنّم منذ خلقت فدفعوا إليها عطاشا . « 6 »
« آنِيَةٍ » .
قال : لها أنين من شدّة حرّها . « 7 »
[ 6 - 7 ]
[ سورة الغاشية ( 88 ) : الآيات 6 إلى 7 ]
لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلاَّ مِنْ ضَرِيعٍ ( 6 ) لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ ( 7 )
« ضَرِيعٍ » .
هو نوع من الشوك وأهل الحجاز يسمّونه الضريع إذا يبس . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الضريع شيء يكون في النار يشبه الشوك أمرّ من الصبر وأنتن من الجيفة
و
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 10 / 725 - 726 و 724 .
( 2 ) - الكافي 8 / 50 ، ح 13 .
( 3 ) - الكافي 8 / 178 ، ح 201 .
( 4 ) - الكافي 8 / 213 ، ح 259 .
( 5 ) - تفسير القمّيّ 2 / 418 .
( 6 ) - مجمع البيان 10 / 726 .
( 7 ) - تفسير القمّيّ 2 / 418 .