83 . سورة المطفّفين
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : من قرأ في الفريضة ويل للمطفّفين ، أعطاه اللّه الأمن يوم القيامة من النار ولم تره ولم يراها ولم يمرّ على جسر جهنّم ولا يحاسب يوم القيامة . « 1 »
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : من قرأها ، سقاه اللّه من الرحيق المختوم يوم القيامة . « 2 »
التطفيف : يقرأ على المخزون يحفظ . « 3 »
[ 1 - 3 ]
[ سورة المطففين ( 83 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ( 1 ) الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ( 2 ) وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ( 3 )
عن أبي جعفر عليه السّلام : وأنزل في الكيل :
« وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ » .
ولم يجعل الويل لأحد حتّى يسمّيه كافرا . قال اللّه :
« فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ »
« 4 » . « 5 »
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام :
« وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ » ؛
يعني : الناقصين لخمسك يا محمّد .
« الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ » ؛
أي : إذا صاروا إلى حقوقهم
« يَسْتَوْفُونَ » .
« وَإِذا كالُوهُمْ » :
إذا سألوهم خمس آل محمّد نقصوهم . « 6 »
« لِلْمُطَفِّفِينَ » .
وهم الذين ينقصون المكيال والميزان . وذلك أنّه لمّا قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا ، فأنزل اللّه هذه السورة فأحسنوا الكيل بعد ذلك . وقيل :
هامش
( 1 ) - ثواب الأعمال / 149 ، ح 1 .
( 2 ) - مجمع البيان 10 / 685 .
( 3 ) - المصباح / 613 .
( 4 ) - مريم ( 19 ) / 37 .
( 5 ) - الكافي 2 / 32 ، ح 1 .
( 6 ) - تأويل الآيات 2 / 771 ، ح 1 .