أمره إليّ . فإنّ فيّ ما يجلي همّك . [ وليس ثمّ منع حتّى يطلب إليه أن يذره وإيّاه إلّا ترك الاستكفاء والتفويض . ] كأنّه إذا لم يكل إليه أمره ، فكأنّه منعه منه ، وإذا وكله إليه ، فقد أزال المنع وتركه وإيّاه . والنّعمة : التنعّم . وبالكسر : الإنعام . « 1 »
عن أبي الحسن الماضي عليه السّلام : ( وذرني يا محمد والمكذبين بوصيك أولي النعمة » ) قلت : إنّ هذا تنزيل ؟ قال : نعم . « 2 »
[ 12 ]
[ سورة المزمل ( 73 ) : آية 12 ]
إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالاً وَجَحِيماً ( 12 )
« إِنَّ لَدَيْنا »
ما يضادّ تنعّمهم من أنكال وهي القيود الثقال . قيل : إذا ارتفعوا استقلّت بهم . « 3 »
[ 13 ]
[ سورة المزمل ( 73 ) : آية 13 ]
وَطَعاماً ذا غُصَّةٍ وَعَذاباً أَلِيماً ( 13 )
« ذا غُصَّةٍ » .
هو الذي ينشب في الحلوق فلا يساغ . يعني الضريع وشجر الزقّوم . « 4 »
[ 14 ]
[ سورة المزمل ( 73 ) : آية 14 ]
يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلاً ( 14 )
« يَوْمَ تَرْجُفُ » .
منصوب بما في لدينا من معنى الفعل . والرجفة : الزلزلة . والكثيب : الرمل المجتمع . من كثب الشيء ، إذا جمعه . كأنّه فعيل بمعنى مفعول .
« مَهِيلًا » .
هيل مهيلا ؛ أي : نثر وأسيل . « 5 »
« كَثِيباً مَهِيلًا » .
قال : مثل الرمل ينحدر . « 6 »
[ 15 ]
[ سورة المزمل ( 73 ) : آية 15 ]
إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شاهِداً عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولاً ( 15 )
هامش
( 1 ) - الكشّاف 4 / 640 .
( 2 ) - الكافي 1 / 434 ، ح 91 .
( 3 ) - الكشّاف 4 / 640 .
( 4 ) - الكشّاف 4 / 640 .
( 5 ) - الكشّاف 4 / 641 .
( 6 ) - تفسير القمّيّ 2 / 392 .