تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥

39 . سورة الزمر

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : من قرأ سورة الزمر ، أعطاه اللّه من شرف الدنيا والآخرة وأعزّه بلا مال وعشيرة حتّى يهابه من يراه ، وحرّم جسده على النار وبنى له في الجنّة ألف مدينة في كلّ مدينة ألف قصر ، في كلّ قصر مائة حوراء ، وله مع هذا عينان تجريان نضّاختان وجنّتان مدهامّتان وحور مقصورات في الخيام وذواتا أفنان ومن كلّ فاكهة زوجان . « 1 » عنه صلّى اللّه عليه وآله : من قرأها ، لم يقطع اللّه رجاءه وأعطاه اللّه ثواب الخائفين . « 2 » من جعلها على عضده ، كان محبوبا في أعين الناس وأثنوا عليه خيرا . « 3 » [ 1 ] %

[ سورة الزمر ( 39 ) : آية 1 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 1 )
« تَنْزِيلُ » .
مبتدأ وخبره
« مِنَ اللَّهِ » .
ويجوز أن يكون تنزيل خبر مبتدأ محذوف . أي : هذا تنزيل . فعلى هذا يجوز أن يكون
« مِنَ اللَّهِ »
خبرا بعد خبر وفي موضع نصب ، لأنّه يتعلّق بتنزيل . عظّم اللّه سبحانه أمر القرآن وحثّ المكلّفين على القيام بما فيه بأن قال :
« تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ » .
« 4 » [ 2 - 4 ]

[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 2 إلى 4 ]

إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ ( 2 ) أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفَّارٌ ( 3 ) لَوْ أَرادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لاصْطَفى مِمَّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ سُبْحانَهُ هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ ( 4 )
هامش
( 1 ) - ثواب الأعمال / 139 - 140 ، ح 1 . ( 2 ) - المصباح / 590 . ( 3 ) - المصباح / 609 . ( 4 ) - مجمع البيان 8 / 761 .
عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 275 | السيد نعمة الله الجزائري / موسسه فرهنگى ضحى