المؤمن . « 1 »
[ 20 ]
[ سورة فاطر ( 35 ) : آية 20 ]
وَلا الظُّلُماتُ وَلا النُّورُ ( 20 )
« وَلَا الظُّلُماتُ وَلَا النُّورُ » ؛
أي : ظلمات الشرك ونور الإيمان . وفي قوله :
« وَلَا النُّورُ »
وما بعده من زيادة
« لَا »
قولان : أحدهما زيادة مؤكّدة للنفي ، والثاني أنّها نافية لاستواء كلّ واحد منها لصاحبه على التفصيل . « 2 »
« وَلَا الظُّلُماتُ وَلَا النُّورُ » .
فالظلمات أبو جهل . والنور أمير المؤمنين . « 3 »
[ 21 ]
[ سورة فاطر ( 35 ) : آية 21 ]
وَلا الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ ( 21 )
« وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ » .
[ الظلّ ] ظلّ أمير المؤمنين في الجنّة .
« وَلَا الْحَرُورُ » .
يعني جهنّم لأبي جهل . « 4 »
« وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ » .
يعني الجنّة والنار . أو : ظلّ اللّيل والسموم بالنهار . « 5 »
[ 22 ]
[ سورة فاطر ( 35 ) : آية 22 ]
وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلا الْأَمْواتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشاءُ وَما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ ( 22 )
[ ثمّ ] جمعهم جميعا فقال :
« وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلَا الْأَمْواتُ » .
فالأحياء عليّ وحمزة وجعفر وفاطمة والحسن والحسين وخديجة ، والأموات [ كفّار ] مكّة . « 6 »
« وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلَا الْأَمْواتُ » .
يعني المؤمنين والكافرين ، أو العلماء والجهّال . وقيل : أراد نفس الأعمى والبصير والظلّ والحرور والظلمات والنور على طريق المثل . أي كما لا يستوي هذه الأشياء ولا تتشابه ، فكذلك عبادة اللّه لا تشبه عبادة غيره ولا يستوي المؤمن والكافر والحقّ والباطل والعالم والجاهل .
« يُسْمِعُ مَنْ يَشاءُ » ؛
أي : ينفع بالإسماع
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 8 / 633 .
( 2 ) - مجمع البيان 8 / 633 .
( 3 ) - تأويل الآيات 2 / 480 ، عن ابن عبّاس .
( 4 ) - تأويل الآيات 2 / 480 ، عن ابن عبّاس .
( 5 ) - مجمع البيان 8 / 633 .
( 6 ) - تأويل الآيات 2 / 480 ، عن ابن عبّاس .