تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
فلا يستزد على ذلك ؛ وإمّا إلى المظلوم ، لأنّ اللّه ناصره حيث أوجب القصاص بقتله وينصره في الآخرة بالثواب ؛ وإمّا إلى الذي يقتله الوليّ بغير حقّ ويسرف في قتله ، فإنّه منصور بإيجاب القصاص على المسرف . « 1 » [ 34 ]

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 34 ]

وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً ( 34 )
« أَوْفُوا بِالْعَهْدِ »
في الوصيّة بمال اليتيم وغيرها . وقيل : إنّ كلّ ما أمر اللّه به ونهى عنه ، فهو من العهد . وقد يجب الشيء أيضا للنذر والعهد به .
« مَسْؤُلًا » ؛
أي : مسؤولا عنه للجزاء عليه . ويقال : معناه : إنّ العهد يسأل فيقال : لم نقضت ؟ كما تسأل الموؤودة :
« بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ »
« 2 » . « 3 »
« إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ » ؛
أي : بالخصلة أو الطريقة [ التي هي أحسن ] وهو حفظه عليه وتثميره . « 4 »
« أَشُدَّهُ » .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : هو الاحتلام . « 5 » وعنه عليه السّلام : إذا بلغ الغلام أشدّه ثلاث عشرة سنة ودخل في الأربع عشرة سنة ، وجب عليه ما وجب على المحتلمين ، احتلم أم لم يحتلم ، وكتب له الحسنات وعليه السيّئات ، وجاز له كلّ شيء ، إلّا أن يكون سفيها أو ضعيفا . « 6 » [ 35 ]

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 35 ]

وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ( 35 )
« بِالْقِسْطاسِ » .
أهل الكوفة غير أبي بكر بكسر القاف ، والباقون بضمّها .
« بِالْقِسْطاسِ » ؛
أي : الميزان العدل .
« ذلِكَ خَيْرٌ »
في الدنيا والآخرة .
« وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا » ؛
أي : أحسن عاقبة في
هامش
( 1 ) - الكشّاف 2 / 664 . ( 2 ) - التكوير ( 81 ) / 9 . ( 3 ) - مجمع البيان 6 / 638 . ( 4 ) - الكشّاف 2 / 665 . ( 5 ) - الفقيه 4 / 163 ، ح 569 . ( 6 ) - الفقيه 4 / 164 ، ح 571 .