تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
بلادهم خصيبة كثيرة الخير وكانوا يستنجون بالعجين ويقولون هو ألين ، فكفروا بأنعم اللّه واستخفّوا بنعمة اللّه . فحبس اللّه عليهم البلبان فجدبوا حتّى أحوجهم اللّه إلى ما كانوا يستنجون به حتّى كانوا يتقاسمون عليه . « 1 » وفي محاسن البرقيّ « 2 » وتفسير العيّاشيّ « 3 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام بهذا المضمون .
« رَغَداً » ؛
أي : واسعا .
« قَرْيَةً » .
بلبلان ، فغارت ماؤها بسبب كفر النعمة .
« الْخَوْفِ » .
عن أبي عمرو :
« وَالْخَوْفِ »
بالنصب . « 4 » [ 113 ]

[ سورة النحل ( 16 ) : آية 113 ]

وَلَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ وَهُمْ ظالِمُونَ ( 113 )
« وَلَقَدْ جاءَهُمْ » ؛
أي : أهل مكّة .
« وَهُمْ ظالِمُونَ » ؛
أي : في حال كونهم ظالمين وعذابهم ما حلّ [ بهم ] من الخوف والجوع المذكورين وما نالهم يوم بدر وغيره من القتل . ومن قال إنّ المراد بالقرية غير مكّة ، قال : هذه صورة القرية المذكورة . « 5 » [ 114 ]

[ سورة النحل ( 16 ) : آية 114 ]

فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالاً طَيِّباً وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ( 114 ) ثمّ خاطب سبحانه المؤمنين فقال : كلوا ممّا رزقكم اللّه من الغنائم وأحلّها لكم . « 6 » [ 115 ]

[ سورة النحل ( 16 ) : آية 115 ]

إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 115 )
« إِنَّما حَرَّمَ » .
مرّ تفسيرها في سورة البقرة . « 7 »
هامش
( 1 ) - تفسير القمّيّ 1 / 391 . ( 2 ) - المحاسن / 88 ، ح 88 . ( 3 ) - تفسير العيّاشيّ 2 / 273 ، ح 78 . ( 4 ) - مجمع البيان 6 / 599 . ( 5 ) - مجمع البيان 6 / 601 . ( 6 ) - مجمع البيان 6 / 601 . ( 7 ) - مجمع البيان 6 / 601 .