[ 106 ]
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 106 ]
قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَكُنَّا قَوْماً ضالِّينَ ( 106 )
« شِقْوَتُنا » ؛
أي : ذنوبنا المؤدّية إلى الشقاء . أهل الكوفة غير عاصم : « شقاوتنا » بالألف وفتح الشين . الشقوة مصدر كالفطنة . « 1 »
[ 107 - 109 ]
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 107 إلى 109 ]
رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ ( 107 ) قالَ اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ ( 108 ) إِنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبادِي يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ( 109 )
[ 110 ]
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 110 ]
فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ ( 110 )
« سِخْرِيًّا » ؛
أي : كنتم - يا معاشر الكفّار - تستهزؤون [ بهم ] . وقيل : معناه :
تستعبدونهم وتصرفونهم في أعمالكم . وقيل : إنّهم كانوا إذا آذوا المؤمنين قالوا : انظروا إلى هؤلاء ! رضوا من الدنيا بالعيش الدنيّ طمعا في ثواب الآخرة ! وليس وراءهم آخرة ولا ثواب !
« أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي »
لاشتغالكم بالسخريّة بهم . « 2 »
« سِخْرِيًّا » .
نافع وحمزة والكسائيّ :
« سِخْرِيًّا »
بضمّ السين ، مصدر سخر زيدت فيها ياء النسبة للمبالغة . وعند الكوفيّين المكسور بمعنى الهزء ، والمضموم من السخرة بمعنى الانقياد . « 3 »
[ 111 ]
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 111 ]
إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ ( 111 )
« بِما صَبَرُوا »
على أذاكم واستهزائكم .
« أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ »
بمجامع مراداتهم . وهو ثاني مفعولي جزيتهم . « 4 »
« هُمُ الْفائِزُونَ » .
عن أبي جعفر عليه السّلام : هم شيعة آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله . « 5 »
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 7 / 190 و 188 .
( 2 ) - مجمع البيان 7 / 190 .
( 3 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 113 .
( 4 ) - مجمع البيان 7 / 192 ، وتفسير البيضاويّ 2 / 113 .
( 5 ) - تأويل الآيات 1 / 356 ، ح 10 .