« وَلا تُخْزُونِ »
في ضيفي . « 1 »
[ 70 ]
[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 70 ]
قالُوا أَ وَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ ( 70 )
« أَ وَلَمْ نَنْهَكَ »
أن تجير أحدا أو تضيف أحدا . « 2 »
« عَنِ الْعالَمِينَ » ؛
أي : عن أن تمنع بيننا وبينهم . فإنّهم كانوا يتعرّضون لكلّ أحد . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم ينهاهم عن ذلك فأوعدوه وقالوا :
« لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ
المخرجين . « 3 »
[ 71 ]
[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 71 ]
قالَ هؤُلاءِ بَناتِي إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ ( 71 )
« هؤُلاءِ بَناتِي » .
أشار إلى بناته لصلبه فتزوّجوهنّ إن كان لكم رغبة في التزويج .
« إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ » :
إن [ كان ] لكم رغبة في التزويج . وقيل : إنّما قال ذلك للرؤساء الذين يكفّون الأتباع . وقد كان يجوز تزويج المؤمنة من الكافر يومئذ . وقد كان ذلك جائزا في صدر شريعتنا ثمّ حرّم . وقيل : إنّهنّ كنّ بنات قومه ، عرضهنّ عليهم بالتزويج والاستغناء بهنّ عن الذكران . والأوّل أصحّ . « 4 »
[ 72 ]
[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 72 ]
لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 72 )
« لَعَمْرُكَ » .
أي قالت الملائكة للوط . وقيل : الخطاب لرسول اللّه . « 5 »
« لَعَمْرُكَ » ؛
أي : وحياتك - يا محمّد - ومدّة بقائك حيّا . وقال المبرّد : هو دعاء . ومعناه :
أسأل اللّه عمرك . قال ابن عبّاس : ما خلق اللّه نفسا أكرم عليه من محمّد صلّى اللّه عليه وآله . وما سمعت اللّه أقسم بحياة أحد إلّا بحياته فقال :
« لَعَمْرُكَ » .
« سَكْرَتِهِمْ » ؛
أي : غفلتهم .
« يَعْمَهُونَ » ؛
أي :
يتحيّرون . « 6 »
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 6 / 526 .
( 2 ) - مجمع البيان 6 / 526 .
( 3 ) - الكشّاف 2 / 585 .
( 4 ) - مجمع البيان 6 / 526 .
( 5 ) - الكشّاف 2 / 585 .
( 6 ) - مجمع البيان 6 / 526 .