[ 86 ]
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 86 ]
وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكلاًّ فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ ( 86 )
« وَالْيَسَعَ » .
أهل الكوفة غير عاصم : والليسع بتشديد اللّام وفتحها وسكون الياء . « 1 »
« وَيُونُسَ »
ابن متّى .
« وَالْيَسَعَ »
ابن أخطوب .
« وَلُوطاً »
ابن هارون ابن أخي إبراهيم .
« فَضَّلْنا » :
فضّلناهم بالنبوّة . « 2 »
[ 87 ]
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 87 ]
وَمِنْ آبائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ وَاجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 87 )
« وَمِنْ آبائِهِمْ » .
في موضع النصب ، عطفا على كلّا بمعنى : وفضّلنا بعض آبائهم . « 3 »
« وَمِنْ آبائِهِمْ » .
عطف على كلّا أو نوحا . أي : فضّلنا كلّا منهم . أو : هدينا هؤلاء وبعض آبائهم وذرّيّاتهم وإخوانهم . فإنّ منهم من لم يكن نبيّا ولا مهديّا .
« وَاجْتَبَيْناهُمْ » .
عطف على فضّلنا أو هدينا .
« وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ » .
تكرير لبيان ما هدوا إليه . « 4 »
[ 88 ]
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 88 ]
ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 88 )
« ذلِكَ هُدَى اللَّهِ » .
إشارة إلى ما دانوا به .
« يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ » .
دليل على أنّه متفضّل بالهداية . « 5 »
« وَلَوْ أَشْرَكُوا »
مع فضلهم وتقدّمهم وما رفع لهم في الدرجات ، لكانوا كغيرهم في حبوط أعمالهم . كما قال :
« لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ »
« 6 » . « 7 »
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 4 / 507 .
( 2 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 310 .
( 3 ) - الكشّاف 2 / 43 .
( 4 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 310 .
( 5 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 310 .
( 6 ) - الزمر ( 39 ) / 65 .
( 7 ) - الكشّاف 2 / 43 .