المؤمن السيّئة والكافر الحسنة . « 1 »
« أَجَلًا » .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : الأجل المقضيّ هو المحتوم . « 2 »
« أَجَلًا » .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : الأجل الذي غير مسمّى موقوف يقدّم منه ما شاء ويؤخّر منه ما شاء . وأمّا الأجل المسمّى فهو الذي ينزل ليلة القدر وسمّي لملك الموت في تلك اللّيلة . وهو قوله :
« فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ » .
« 3 » والآخر له فيه المشيّة ؛ إن شاء قدّمه ، وإن شاء أخّره . « 4 »
[ 3 ]
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 3 ]
وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ ( 3 )
« وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ » ؛
أي : هو المعروف بالإلهيّة أو المتوحّد بالإلهيّة فيهما . أو : هو الذي يقال له اللّه فيهما لا يشرك به في هذا الاسم . ويجوز أن يكون
« اللَّهُ فِي السَّماواتِ »
خبرا بعد خبر على معنى أنّه اللّه وأنّه في السماوات والأرض . يعني أنّه عالم بما فيهما لا يخفى عليه شيء منه كأنّ ذاته فيهما . وقوله :
« يَعْلَمُ سِرَّكُمْ »
تقرير للمتوحّد بالإلهيّة . لأنّ الذي استوى في علمه السرّ والعلانية هو اللّه وحده . وكذلك إن جعلت
« فِي السَّماواتِ »
خبرا بعد خبر ؛ وإلّا فهو كلام مبتدأ بمعنى : هو يعلم سرّكم وجهركم ، أو خبر ثالث . « 5 »
« وَهُوَ اللَّهُ » .
الضمير للّه واللّه خبره .
« فِي السَّماواتِ » .
متعلّق باسم اللّه . والمعنى : هو المستحقّ للعبادة فيهما لا غير . « 6 »
« ما تَكْسِبُونَ » .
وهو ما يعرض في القلب ثمّ ينساه . « 7 »
هامش
( 1 ) - الكافي 2 / 2 ، ح 1 .
( 2 ) - تفسير القمّيّ 1 / 194 .
( 3 ) - الأعراف ( 7 ) / 34 .
( 4 ) - تفسير العيّاشيّ 1 / 354 ، ح 5 .
( 5 ) - الكشّاف 2 / 5 .
( 6 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 293 .
( 7 ) - تفسير القمّيّ 2 / 194 . وفيه : ( الكتمان ما عرض بقلبه . . . . ) وفي كنز الدقائق عن القمّيّ : ( والكسب ما . . . . ) وهو الصحيح .