عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : الحجّ الأكبر يوم النحر ، والأصغر العمرة . « 1 »
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : [ إنّما سمّي الأكبر ] لأنّها كان سنة حجّ فيها المسلمون والمشركون ولم يحجّ المشركون بعدها . « 2 »
[ 4 ]
[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 4 ]
إِلاَّ الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً وَلَمْ يُظاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ( 4 )
« إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ » .
استثنى اللّه من براءته قوما من بني كنانة وبني ضمرة كان قد بقي من أجلهم تسعة أشهر أمر بإتمامها ، لأنّهم لم يظاهروا على المؤمنين ولم ينقضوا عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . وقال ابن عبّاس : أراد بذلك من كان بينه وبينه عهد ولم يتعرّض له بعداوة .
لأنّه صلّى اللّه عليه وآله صالح أهل هجر وأهل البحرين ولم ينبذ إليهم بنقض عهد وكانوا أهل ذمّة إلى أن مضى لسبيله .
« لَمْ يَنْقُصُوكُمْ » ؛
أي : لم ينقصوا من شروط العهد شيئا
« وَلَمْ يُظاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَداً »
من أعدائكم . « 3 »
« فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ » .
قال ابن عبّاس : بقي لحيّ من كنانة من عهدهم تسعة أشهر فأتمّ إليهم عهدهم . « 4 »
[ 5 ]
[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 5 ]
فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 5 )
« فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ »
التي هي عشرون من ذي الحجّة إلى عشر من ربيع الآخر ، إذ حرّمنا فيها دماء المشركين وجعلنا لهم أن يسيحوا فيها آمنين .
« حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ »
في الأشهر الحرم أو في غيرها في الحلّ أو الحرم . وهذا ناسخ لكلّ آية وردت في الصلح .
« وَ
هامش
( 1 ) - معاني الأخبار / 295 ، ح 2 .
( 2 ) - علل الشرائع 2 / 149 .
( 3 ) - مجمع البيان 5 / 9 - 10 .
( 4 ) - الكشّاف 2 / 247 .