تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
اللّه عزّ وجلّ . « 1 »
« تَكْلِيماً » .
وهو منتهى مراتب الوحي ، خصّ به موسى من بينهم . وقد فضّل اللّه محمّدا صلّى اللّه عليه وآله أن أعطاه مثل ما أعطى كلّ واحد منهم . « 2 » [ 165 ]

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 165 ]

رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً ( 165 )
« رُسُلًا » .
نصب على المدح أو بإضمار أرسلنا ، أو على الحال ويكون رسلا موطّئا لما بعده . كقولك : مررت بزيد رجلا صالحا .
« حُجَّةٌ »
فيقولون : لولا أرسلت إلينا رسولا فينبّهنا ويعلّمنا ما لم نكن نعلم ؟ واللّام متعلّقة بأرسلنا أو بقوله :
« مُبَشِّرِينَ »
وحجّة اسم كان وخبره للناس أو
« عَلَى اللَّهِ »
والآخر حال . ولا يجوز تعلّقه بحجّة لأنّه مصدر . وبعد ظرف لها أو صفة .
« عَزِيزاً »
لا يغلب .
« حَكِيماً »
فيما دبّر من أمر النبوّة وخصّ كلّ نبيّ بنوع من الوحي . « 3 » [ 166 ]

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 166 ]

لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً ( 166 )
« لكِنِ اللَّهُ »
- الآية . النزول : قيل : إنّ جماعة من اليهود دخلوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال لهم النبيّ : إنّي أعلم أنّكم تعلمون أنّي رسول اللّه . فقالوا : ما نعلم ذلك ولا نشهد به . فنزلت هذه الآية . يعني : إن لم يشهد لك هؤلاء بالنبوّة ، فإنّ اللّه يشهد لك بذلك . « 4 »
« لكِنِ اللَّهُ » .
عن الصادق عليه السّلام : إنّما نزلت : لكن الله يشهد لك بما أنزل إليك في علي عليه السلام أنزله بعلمه والملائكة يشهدون » . « 5 »
هامش
( 1 ) - الخصال / 641 - 642 ، ح 20 . ( 2 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 249 . ( 3 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 249 . ( 4 ) - مجمع البيان 3 / 219 . ( 5 ) - تفسير القمّيّ 1 / 159 .