تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
يفترون على اللّه . هم هؤلاء الثلاثة . « 1 » [ 50 ]

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 50 ]

انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفى بِهِ إِثْماً مُبِيناً ( 50 )
« يَفْتَرُونَ »
في زعمهم أنّهم أبناء اللّه وأحبّاؤه وأزكياء عنده .
« وَكَفى بِهِ » :
بزعمهم هذا أو بالافتراء . « 2 » [ 51 ]

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 51 ]

أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً ( 51 )
« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ »
- الآية . نزلت في يهود ؛ كانوا يقولون : إنّ عبادة الأصنام أرضى عندنا ممّا يدعونا إليه محمّد عليه السّلام . وقيل : في جماعة من اليهود خرجوا إلى مكّة يحالفون قريشا على محاربة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقالوا : أنتم أهل الكتاب . وأنتم أقرب إلى محمّد منكم إلينا فلا نأمن لكم . فاسجدوا لآلهتنا حتّى نطمئنّ إليكم . ففعلوا . والجبت في الأصل اسم صنم فاستعمل في كلّ ما عبد من دون اللّه . والطاغوت يطلق على كلّ باطل من معبود أو غيره . « 3 » « الجبت » : الأصنام وكلّ ما عبد من دون اللّه .
« وَالطَّاغُوتِ » :
الشيطان . وإيمان اليهود بهما عبارة من سجودهم لأصنام قريش ؛ لأنّهم سجدوا للأصنام وأطاعوا إبليس فيما فعلوا . « 4 » عن أبي جعفر عليه السّلام :
« يَقُولُونَ »
لأئمّة الضلال والدعاة إلى النار :
« هؤُلاءِ أَهْدى »
من آل محمّد عليهم السّلام
« سَبِيلًا » .
« 5 »
« لِلَّذِينَ » :
لأجلهم وفيهم .
« هؤُلاءِ » .
إشارة إليهم .
« أَهْدى » :
أرشد طريقا . « 6 » [ 52 - 53 ]

[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 52 إلى 53 ]

أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً ( 52 ) أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً ( 53 )
هامش
( 1 ) - تفسير القمّيّ 1 / 140 . ( 2 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 219 . ( 3 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 219 . ( 4 ) - الكشّاف 1 / 521 . ( 5 ) - الكافي 1 / 205 . ( 6 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 219 .