تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
لا يتجاوزهما . وهو كالدليل على كونه حيّا . « 1 » [ 6 ]

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 6 ]

هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 6 )
« لا إِلهَ إِلَّا هُوَ » .
إشارة إلى كمال قدرته وتناهي حكمته . وقيل : هذا حجاج على من زعم أنّ عيسى كان ربّا . فإنّ وفد نجران لمّا حاجّوا فيه رسول اللّه ، نزلت السورة من أوّلها إلى نيّف وثمانين آية تقريرا لما احتجّ به عليهم وأجاب عن شبهتهم . « 2 »
« هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ » .
في علل الشرائع : إنّ اللّه تبارك وتعالى إذ أراد أن يخلق خلقا ، جمع كلّ صورة بينه وبين أبيه إلى آدم ، ثمّ خلقه على صورة أحدهم . فلا يقولنّ أحد : هذا لا يشبهني ولا يشبه شيئا من آبائي . « 3 » أقول : وهذا أحد معاني الحديث المشهور ؛ وهو قوله عليه السّلام : إنّ اللّه خلق آدم على صورته التي هو عليها لم يتقدّمه صورة أب . « 4 » [ 7 ]

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 7 ]

هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الْأَلْبابِ ( 7 )
« آياتٌ مُحْكَماتٌ » .
عن الصادق عليه السّلام : أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السّلام . « 5 »
« أُمُّ الْكِتابِ » .
لم يقل : أمّهات الكتاب ، باعتبار أن كلّ آية أمّ . « 6 » عن أبي جعفر عليه السّلام : المنسوخات من المتشابهات . والناسخات من المحكمات . « 7 »
هامش
( 1 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 149 . ( 2 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 149 . ( 3 ) - علل الشرائع / 103 ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . ( 4 ) - التوحيد / 152 - 153 . وليس فيه ذيل الحديث . ( 5 ) - الكافي 1 / 414 . ( 6 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 149 . ( 7 ) - الكافي 2 / 28 .